‹
الفصل الثالث و العشرون في أن المغلوب مولع أبدا بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه و نحلته و سائر أحواله و عوائده
مقدمة ابن خلدون · Capítulo 16 de 39
Obra
Menu
Menu